الشيخ المفيد

209

المقنعة

فأفزعوا إلى الله تعالى بالصلاة . وقال الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( 2 ) إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياة أحد ، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى ( 3 ) ، فإذا رأيتم ذلك فبادروا إلى مساجدكم للصلاة ( 4 ) . وروي عنه عليه السلام أنه قال : صلاة الكسوف فريضة ( 5 ) . فإذا انكسفت الشمس ، أو خسف القمر فصل ركعتين ( 6 ) ، فيهما عشر ركعات ( 7 ) ، وأربع سجدات ، تقوم عند ابتداء الكسوف ، أو الخسوف ، فتفتتح الصلاة بالتكبير ، وتتوجه ( 8 ) ، ثم تقرأ " الحمد " وسورة ( 9 ) ، فإذا فرغت منها ركعت ، فأطلت ( 10 ) الركوع ، مسبحا لله تعالى بمقدار قيامك في قراءة السورة ، ثم ترفع رأسك ، وتستوي قائما ، فتقرأ " الحمد " وسورة ( 11 ) ، فإذا فرغت منها ركعت ، فأطلت بمقدار قيامك ، في السورة الثانية ، ثم ترفع رأسك ، وتنتصب قائما ، فتقرأ " الحمد " وسورة ، فإذا فرغت منها صنعت في ركوعك كما صنعت في الركعتين ، ثم تستوي قائما ، فتقرأ " الحمد " وسورة ، ثم تركع ، فتطيل أيضا بمقدار السورة ، ثم تنتصب قائما ، فتقرأ " الحمد " وسورة ، فإذا فرغت منها ركعت

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 5 الباب الأول من أبواب صلاة الكسوف ، ح 5 ص 143 نقلا عن الكتاب . ( 2 ) ليس " صلى الله عليه وآله " في ( ز ) وفي ب : إضافة " وسلم " . ( 3 ) ليس " تعالى " في ( ب ) . ( 4 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 6 من أبواب صلاة الكسوف ، ح 3 ص 148 نقلا عن الكتاب راجع الباب الأول ح 10 . ( 5 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب الأول من أبواب صلاة الكسوف ، ص 142 - 143 . ( 6 ) في ب : " فصلوا ركعتين " وفي ج : " فصل صلاة الكسوف ركعتين " . ( 7 ) في د ، ز : " فيها عشر ركعات " وفي ألف : " ركوعات " . ( 8 ) في ألف ، ج : " توجه " . ( 9 ) في ب : " وسورة معها " . ( 11 ) في ب : " وسورة معها " . ( 10 ) في ألف ، ج : " فأطل " .